صادر عن الحرس القومي العربي حول لقاء العار بين ممثلي الكيان اللبناني والكيان الصهيوني في واشنطن
النقاط الأساسية:
- يوم مشؤوم يُضاف إلى الأيام المشؤومة لهذه السلطة الساقطة.
- اجتماع وظيفي للإدارة الأمريكية بحضور موظفيها الصهاينة واللبنانيين.
- نسعى إلى المواجهة المباشرة بيننا وبين هذا النظام.
إن الحرس القومي العربي في لبنان يؤكد أن ما جرى في واشنطن بين ممثلين عن الكيان اللبناني والكيان الصهيوني لا يعدو كونه تمثيلية رخيصة بين أداتين للنظام الأمريكي.
هذا النظام اللبناني الذي نعتبره بهذه الخطوة شريكاً في المذابح التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق اللبنانيين، هذا العدو الذي أوغل في دمائنا على مستوى لبنان كله، ولم يقتصر الأمر على أبناء منطقة بعينها.
إننا في الحرس القومي العربي إذ نرفض أي مبادرة اتفاقية أو أي تفاوض مباشر وغير مباشر مع هذا العدو الذي لا يفهم إلا لغة القوة، نعتبر أن ما حصل بالأمس هو يوم مشؤوم يُضاف إلى الأيام المشؤومة لهذه السلطة الساقطة، كونه لا يأخذ بعين الاعتبار السياق التاريخي للصراع العربي الصهيوني، ولا يأخذ بعين الاعتبار حجم التضحيات التي قدمها شعبنا ومقاومته منذ نشأة هذا الكيان الغاصب حتى هذه اللحظة التي يخوض فيها أبناؤنا في الجنوب أشرف معركة بمواجهة آلة الحرب الصهيوأمريكية.
إننا في الحرس القومي العربي إذ لا نعتبر أن ما حصل بالأمس هو تقارب بين سلطتين، بل هو اجتماع وظيفي بين أركان الإدارة اللبنانية والإدارة الصهيونية، اللتين نعتبر أن كلا الفريقين فيهما ليسا إلا موظفين لدى الإدارة الأمريكية. ونعتبر أن هذا مقدمة لتنازلات كبيرة يخطط لها أركان هذا النظام، لا تقتصر على التخلي عن دمائنا ودماء شهدائنا وجرحانا وأبنائنا، بل تمتد لتقديم ثروات وخيرات لبنان على طبق من ذل.
لذا، يتعهد الحرس القومي العربي بمواجهة هذه الخيارات الاستسلامية على كافة المستويات السياسية والميدانية. ولا بد لنا كأطر وطنية أن نسعى إلى المواجهة المباشرة بيننا وبين هذا النظام الساعي إلى تكريس التسويات نهجاً ومنظومة، وإسقاطه بكل الوسائل والسبل المتاحة، والسعي لتشكيل أدوات ضغط ومجموعات قادرة على العمل وفق مشروع وبرنامج وطني شامل.
الحرس القومي العربي
بيروت في 15-4-2026