قراءة أوليّة للعدوان على إيران
محمد خالد كاتب عربي
- رغم أن سلطنة عمان نقلت أخبارا إيجابية عن جولة "التفاوض" أمس في جنيف، إلا أن العدوان الأمريكي-الصهيونيّ جاء ليؤكد حقيقة أن السلوك المخادع لم يختلف عما حدث جولة العام المنصرم، واستهداف قيادات حما. س في الدوحة، واغتيال الشهيد إسماعيل هنيّة في طهران كمسؤول عن مفاوضات وقف إطلاق النار.
- الجمهوريّة الإسلاميّة استعدت للحرب كأنها واقعة حتما، كما تعاملت مع التفاوض كأن لا حل غيره، بمعنى أنها فتحت الأبواب على كل الاحتمالات. هذا ما تم لمسه في الرد المباشر والواسع الذي بدأ مباشرة بالتزامن مع العدوان على إيران.
- الرد الواسع والمباشر، يكشف أن منظومة القيادة والسيطرة لم تتعرض لأي تأثير.
- ما انتهت به حرب الاثني عشر يوما بضرب قاعدة أمريكية، ابتدأت به حرب اليوم باستهداف كل القواعد الأمريكيِّة.. الحرب في يومها الثالث عشر، والتصريحات الإيرانية منسجمة تماما مع الرد الحاصل.
- "الدفاعات الجوية ليست مطلقة" ، هذا ما أطلقه الناطق باسم جيش العدو الصهيوني، وهذا خطاب جديد للعقل الصهيونيّ.
- القواعد الأمريكية التي يجري الترويج لحصانتها ليست كذلك، وما بدأ بنجاح بعض الصواريخ في الوصول إليها، سترتفع وتيرته في الأيام القادمة مع استنزاف مخزون الصواريخ الدفاعية الأمريكية، وكذا الحال في الكيان الصهيونيّ.
- الصهيوني والأمريكي وعلى لسان ترامب ونتنياهو مباشرة، وضعا ثلاثة أهداف كما في الجولة السابقة:
تدمير المشروع النووي، تدمير البرنامج الصاروخي وإسقاط نظام الجمهورية الإسلاميّة.... تذكروا ذلك جيّدا!أو
"مرگ بر آمريكا... مرگ بر آسرائيل"